الأخبار

بمباركة سامية من لدن جلالة السلطان - حفظه الله- إطلاق البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيّين

بمباركة سامية من لدن جلالة السلطان - حفظه الله- إطلاق البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيّين

Mar 17, 2015
  • مبادرة وطنيّة إستراتيجية لتطوير القدرات في القطاع الخاص
  • إحدى مبادرات فريق العمل للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص
  • إعداد رؤساء تنفيذيّين عُمانيّين بمستوى عالمي 

مسقط- بمباركة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – أعلن فريق العمل للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص عن إطلاق البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيّين بإشراف معهد تطوير الكفاءات بديوان البلاط السلطاني، والبدء في تلقي طلبات الترشح للبرنامج عبر موقعه الإلكتروني www.ncp.nlp.om، حيث يقدم البرنامج تجربة تعليميّة استثنائية للفئة المستهدفة حيث تهدف إلى رفد القطاع الخاص بكفاءات قيادية عمانية مؤهلة تأهيلاً عالمياً، بغية تعزيز أداء القطاع الخاص وتمكينه للمشاركة بفعالية أكبر في تنمية الاقتصاد الوطن

ويستند البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين إلى ثلاث منهجيات رئيسية: أولها إقامة برنامج تعليمي لمدة 12 شهراً، يتضمن ست وحدات تدريبية تغطي أحدث الأفكار والبحوث المرتبطة بالقيادة وتعزيز القدرات، يتخللها جوانب عملية في الإرشاد المهني الفردي والجماعي، وثانيها: تطبيق المحتوى التعليمي الذي يركّز على الجانب العملي لتطوير مشاريع مقترحة ذات أبعاد إستراتيجية للسلطنة، وثالثها: تأسيس منصة يستطيع من خلالها المعنيون بهذا البرنامج وغيرهم في استمرار تبادل الآراء والأفكار لما من شأنه تطوير هذا القطاع الواعد.

سيشرع في استقبال طلبات الترشح للدفعة الأولى (30 مشاركا من القطاع الخاص) اعتبارا من 17 مارس إلى11 أبريل 2015م، إذ تم تصميم عملية الاختيار لتكون شفافة وعادلة، وتمر بمراحل عدة منها الفرز الأولي من خلال التحقق من استيفاء الشروط مباشرة من خلال الموقع الإلكتروني قبل دعوة المتأهلين لإجراء مقابلة مع لجنة من الخبراء لتقييم كفاءتهم.

في هذا السياق، صّرح سعادة الدكتور علي بن قاسم اللواتي مستشار الدراسات والبحوث بديوان البلاط السلطاني بأن "القطاع الخاص يعتبر محركاً أساسياً للنمو الاجتماعي والاقتصادي في السلطنة، ولديه من الإمكانيات ما يتيح له الاضطلاع بدور ريادي في تطوير أعماله، ومن شأن هذا البرنامج تزويد المشاركين بأحدث المهارات والقدرات والأفكار وأن يدعم تنافسية هذا القطاع ونموه المستدام على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي. لذا نشجع على زيارة الموقع الإلكتروني للمبادرة www.ncp.nlp.om وتقديم طلب للمشاركة في هذه الفرصة التعليمية الواعدة".

يُشار إلى أنه قد تم تطوير هذا البرنامج عبر الشراكة الإستراتيجية مع المعهد الدولي لتطوير الإدارة بسويسرا IMD والذي يصنف ضمن الأرقى عالمياً في مجال إدارة الأعمال، وشركة "ماكينزي آند كومباني" الرائدة عالمياً في مجال الاستشارات الإدارية.

يقول البروفيسور مايكل وايد المتخصص في الإبداع والإدارة الإستراتيجية للمعلومات: "نحن في المعهد الدولي لتطوير الإدارة بسويسرا IMDنفتخر بالمشاركة في تنفيذ هذه المبادرة الوطنية لتأهيل كوادر عمانية تأهيلا عالميا، وسيتلقى المشاركون في البرنامج أحدث المناهج في مواضيع الإدارة كنمو الأسواق والتّمويل والاتّصالات الإستراتيجية، علاوة على ذلك يغطّي البرنامج مواضيع معاصرة كالتحوّل الرقمي للأعمال والكفاءة في مجالس الإدارة والإدارة في ظلّ بيئة داعمة للإبداع. وسيطوّر المشاركون أيضًا فهماً عميقاً لمهارات القيادة لديهم ليكونوا أكثر إلهاماً وفعالية".

ولا يقتصر هدف البرنامج على تحسين مهارات القيادة للجيل الجديد من الرؤساء التنفيذيّين العمانيين من خلال المحتوى النظري فقط، وإنما يتعداه لتغطية مكون أساسي آخر هو المشاريع التطبيقية، فيبدأ المشاركون من خلال مجموعات صغيرة بتطوير المشاريع المصمّمة لتعزيز مكانة السلطنة اقتصادياً على الساحة العالمية.

كما يساعد هذا البرنامج على إرساء مجتمع مستقبلي من الرؤساء التنفيذييّن العمانيين، فينضم المشاركون فيه إلى فريق من أصحاب الخبرات في هذا المجال ليتمكنوا من إقامة علاقات بناءة، وتطوير قدرات جديدة، واختبار طرق مبتكرة للتفكير وتطبيقاتها، بالإضافة إلى محاكاة تجارب جديدة للريادة في قطاع الأعمال أو على المستوى المؤسسي أو الريادة الشخصية.

-النّهاية-

للاستضاحات الإعلامية، يرجى التواصل مع فريق عمل البرنامج على البريد الإلكتروني press@ceo.om

معلومات حول فريق العمل للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص
تم إطلاق فريق العمل للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في شهر أبريل من العام 2013م كامتداد للرعاية السامية الكريمة التي يحظى بها القطاع الخاص العماني من لدن جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه- بهدف تمكين القطاع من القيام بدوره كشريك فاعل للتنمية الاجتماعيّة والاقتصاديّة في السلطنة، حيث يمثل القطاع الحكومي في الفريق ستة من أصحاب المعالي، ويمثل القطاع الخاص ستة أعضاء بالتناوب يتم اختيارهم من بين 30 شخصية من أصحاب وصاحبات الأعمال تم تحديدهم سابقاً.

وتتمثل أهداف الفريق تعزيز التنسيق بين القطاعين، وتحديد فرص التعاون، ودعم توظيف وتطوير مهارات الشباب العماني، بالإضافة إلى العمل نحو تحقيق والتنوع الاقتصادي في كافة أنحاء السلطنة.

وقد ركز الفريق المذكور عمله مُنذ تشكيله على تحديد أربع أولويات وطنية للشراكة بين القطاعين وهي (التنوّيع الاقتصادي، وخلق فرص عمل للعمانيين، وتنمية المحافظات، وبناء القدرات الوطنيّة) وتشكل هذه الأولويات مجتمعة إطار عمل لجميع الأفكار والمشاريع والمبادرات التي يتم مناقشتها واقتراحها ضمن أعمال الفريق.

يعتبر البرنامج الوطنيّ للرؤساء التنفيذيّين إحدى المبادرات التي تم التوافق عليها ضمن أعمال الفريق بهدف تمكين القطاع الخاص من خلال تزويده بالمهارات والقدرات التي تسهم في بناء رؤساء تنفيذييّن بمستوى عالمي يملكون قدرة التعامل مع متطلبات المستقبل نحو مزيد من التقدّم والازدهار والمساهمة في الاقتصاد الوطني.

معلومات حول البرنامج الوطنيّ للرؤساء التنفيذيّين
تحت رعاية ديوان البلاط السلطاني، تم إطلاق البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين كمبادرة من قبل فريق العمل للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، ويهدف هذا البرنامج - الذي يعتبر الأول من نوعه في سلطنة عُمان - إلى بناء الجيل القادم من القادة والرؤساء التنفيذيين في القطاع الخاص العماني، كما أنه يمثل نموذجاً جلياً للأهمية والقيمة التي توليها السلطنة لدور القطاع الخاص في الأداء المستقبلي للاقتصاد العماني إلى جانب مساهمته في تحقيق نتائج واضحة.

تم تصميم البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين لتلبية احتياجات القطاع الخاص الناشئة من القادة ورؤساء الأعمال التنفيذيين الموهوبين الذين سيتم تعزيز قدراتهم من أجل التصدي لتحديات السوق واغتنام الفرص التي سيوفرها لهم اقتصاد السلطنة. وقد تأسس هذا البرنامج الخاص وفق أفضل الممارسات العالمية وأحدث منهجيات التفكير والتعليم.