الأخبار

البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين يحقق تقدما ملموسا في مسيرة إعداد جيل جديد من القيادات الوطنية في القطاع الخاص

البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين يحقق تقدما ملموسا في مسيرة إعداد جيل جديد من القيادات الوطنية في القطاع الخاص

Jan 05, 2016

نظم البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين مؤخرا حلقة عمل استعرض فيها أعضاء الدفعة الأولى في البرنامج مشاريع التطبيق العملي التي يعملون على إنجازها وذلك بحضور نخبة من رواد القطاع الخاص. وكان المشاركون في البرنامج قد عادوا مؤخرا من زيارة لسنغافورة التي تعد جزءا من الوحدة الثالثة من برنامج الإعداد التي دارت مواضيعها حول القيادة في سياق عالمي. وبإنجاز الزيارة والعروض التقديمية للمشاريع يكون البرنامج قد اتم الوحدة الثالثة في مهمته لإعداد رؤساء تنفيذيين عُمانيين على مستوى عالمي.

وقد اشتملت الزيارة لسنغافورة التركيز على المواضيع ذات الصلة بالإدارة في مختلف الثقافات، والمهارات المطلوبة للقيادة في المؤسسات متعددة الثقافات ودراسة توجهات الأسواق الناشئة في جنوب شرق آسيا. ومكنت الزيارة المشاركين في البرنامج من استكشاف التقنيات الرقمية والتوجهات التي تعيد صياغة أنماط الأعمال التجارية عالميا، كما اطلعوا على التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تحقق في سنغافورة بعد حصولها على الاستقلال منذ 50 عاما، والقواسم المشتركة ومظاهر الاختلاف بينها وبين ومسيرة التنمية في السلطنة، والفرص التي يمكن استغلالها لتحقيق التكامل والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في السلطنة، إذ يعد منطلق الشراكة هذا هو الأرضية التي أنطلق منها البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين نفسه.

وقد ضمت اللجنة التي استعرض أمامها المشاركون في البرنامج مشاريعهم بعد اتمامهم 6 أشهر في البرنامج: الدكتور محمد البرواني، رئيس مجلس إدارة شركة محمد البرواني القابضة، وبانكاج كيمجي، مدير شركة كيمجي رامداس، والدكتور عامر الرواس المدير التنفيذي لمجموعة تصنيع لتكنولوجيا والنفط والغاز، ومقبول بن علي بن سلطان، مستشار مجموعة دبليو جي تاول، وخالد اليحمدي، الرئيس التنفيذي لعمليات الاستثمار في شركة المدينة للاستثمار. يساهم الاشتغال على المشاريع في تطبيق ما تم تعلمه المشاركون في البرنامج بطريقة عملية في نطاق مشاريعهم التي خمسة مشاريع غطت عددا من القطاعات وهي الأسماك، والخدمات اللوجستية، والنفط والغاز، والسياحة والضيافة. وقد قدمت اللجنة التي يتمتع أعضاؤها بخبرات وتجارب واسعة في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السياسات، والاستثمار، ملاحظاتها حول العروض التي قدمها المشاركون وتناقشوا معهم فيها.

وفي هذا السياق قال مقبول بن علي بن سلطان: "بالنظر إلى ما قدمه المشاركون من عمق في الطرح ومستوى عال في القدرات، لا يوجد لدينا أدنى شك بأن هذه الطاقات الموهوبة في القطاع الخاص سيكون لها مساهمات فاعلة في تحقيق الأهداف الوطنية." وأضاف بانكاج رامداس: "لقد كانت تجربة مثرية اطلعنا فيها على مشاريع تجارية واعدة في مختلف القطاعات وفرصا للشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص."

يُعد البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين بمثابة محفز لتنمية الاقتصاد الوطني من خلال رفد القطاع الخاص بقيادات وطنية ذات تأهيل عال. إذ يمكن البرنامج المشاركين من تطوير مهارات التفكير غير التقليدي خلال الاطلاع على تجارب اقتصادية عالمية متقدمة لخلق آفاق جديدة من الإبداع في تكوين الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص. ويساهم في تنفيذ مؤسسات عالمية مرموقة مثل المعهد الدولي للتطوير الإداري الذي يعد أحد أفضل المعاهد الاقتصادية والإدارية في العالم بالإضافة إلى مؤسسة ماكنزي آند كومباني والتي تُعد من أكبر المعاهد الاستشارية العالمية المتخصصة.