الأخبار

معهد تطوير الكفاءات يختتم الوحدة التعليمية الأولى من البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين

معهد تطوير الكفاءات يختتم الوحدة التعليمية الأولى من البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين

Oct 03, 2016

اختتم ديوان البلاط السلطاني ممثلا في معهد تطوير الكفاءات الوحدة التعليمية الأولى ضمن سلسلة أنشطة البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين، حيث أنهى 35 مشاركا في البرنامج الوحدة التعليمية الأولى التي انطلقت في المعهد الدولي لتطوير الإدارة (IMD) بسويسرا الذي يعد أهم المعاهد الرائدة على مستوى العالم في مجال إدارة الأعمال، والشريك التعليمي للبرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين. ركّزت الوحدة الأولى على تطوير الميزة التنافسية للمشاركين من خلال شرح وتطبيق نماذج من التفكير الاستراتيجي، والمهارات القيادية المساهمة في رفع كفاءة أداء المستهدفين، قادة المؤسسات، وتطوير التفكير الإبداعي لديهم، بالإضافة إلى إطلاعهم على آخر توجهات الاسواق العالمية و الأنماط الاستهلاكية للاستفادة من توصيات وقراءات المحللين لأوضاع الأسواق العالمية والأنماط الاستهلاكية لتطوير التنمية المستدامة لتكون أكثر شمولية وجودة إنتاجية..

يحتل المشاركون في الدفعة الثانية من البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين مواقع وظيفية قيادية في قطاعات اقتصادية حيوية و ذات أهمية حالية و مستقبلية للسلطنة، وعليهم ـ بالإضافة الى الالتزام بمتطلبات البرنامج ـ القيام بواجباتهم الوظيفية في مؤسساتهم و الاضطلاع بمسؤولياتهم القيادية في الوقت ذاته. و تركز الوحدات التعليمية القادمة من البرنامج على موضوعات منها: الاستراتيجية و التمويل، و مهارة القيادة في السياق العالمي، و قيادة المؤسسات و التغيير، والقيادة الملهمة، و التنافسية من أجل المستقبل. وكجزء من رسالته الأساسية؛ يواصل معهد تطوير الكفاءات بديوان البلاط السلطاني بالتعاون مع المعهد الدولي لتطوير الإدارة بتنفيذ برامج تطوير المديرين التنفيذيين العمانيين.  

وحول الوحدة الأولى من الرحلة التعليمية التي خاضها المشاركون؛ تحدث الدكتور خميس بن سعود التوبي مدير عام التطوير الإداري والمكلف بأعمال معهد تطوير الكفاءات قائلا:" "تعتمد كفاءة المشاركين في هذا البرنامج على مهاراتهم، وقدراتهم على تطوير ذواتهم، واكتسابهم لأهداف البرنامج والاستفادة منها في تطوير إنتاجية مؤسساتهم. وأضاف:" إن البرنامج يستهدف جميع الفئات العمرية من القيادات القائمة في مختلف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة في السلطنة" .

وأضاف الدكتور بأن منهجية تنفيذ البرنامج تعتمد على العمل بروح الفريق الواحد، وتبادل المشاركين للمعرفة فيما بينهم للعمل على تحقيق أهداف البرنامج في وضع خطط لمشروعات ذات أهمية استراتيجية للقطاعات الرئيسة في الاقتصاد العُماني. ويهدف البرنامج إلى إيجاد ميزة تنافسية بين قادة المؤسسات في السلطنة لتطوير كفاءاتهم.

وحول استفادتها من الوحدة التعليمية الأولى؛ قالت هناء الهنائي:" أتاح لي البرنامج التعرّف على مجموعة متميزة من المواهب العُمانية، والأساتذة الجامعيين، وهو ما ساعد على تحفيز الأفكار والاستراتيجيات المبتكرة لدينا، إذ دفعنا ذلك إلى التفكير بعمق فيما يتعلق بكل جانب من جوانب حياتنا المهنية". وأضافت:" وأؤمن بأن الوحدات التعليمية القادمة ستقدم لنا موضوعات تنمي قدراتنا القيادية وتوجهاتنا لاكتساب طريقة التفكير التي تُعيننا على مجابهة التحديات التي تواجهها القطاعات المتنوعة أو السلطنة ككل".

وفي السياق ذاته قال بهاء اللواتي أحد المشاركين في البرنامج: "ركزت الوحدة التعليمية الأولى على تحديد الفرص المتاحة في الاقتصاد العُماني والتحديات التي تواجه مستقبله، ويكمن أحد تلك التحديات في الرؤية الوطنية الطامحة لجعل السلطنة مركزا مهما للشركات المستقبلية القائمة على المعرفة. وسنسعى ـ من خلال ما نكتسبه من معارف ومهارات ـ  للاستفادة قدر الإمكان من الموقع الاستراتيجي للسلطنة والاستثمار المتواصل، و العمل على الإسهام في تعزيز إنشاء بنية أساسية حديثة للسلطنة. وقد ساعدني تركيز برنامج الرؤساء التنفيذيين على بناء الشخصية القيادية في تكوين نظرة استراتيجية، وأكسبني خبرات وأدوات عملية من شأنها أن تساهم في تحقيق أهدافي القصيرة، والمتوسطة، وطويلة الأمد".

علما بأن ثلاث وحدات تعليمية ستنفذ في مسقط من إجمالي خطة البرنامج التي تتضمن ست وحدات تعليمية، وسوف تنفذ الوحدة التعليمية الثانية في مسقط نهاية شهر أكتوبر الجاري. هذا وبالإضافة إلى الوحدات التعليمية المشار إليها؛ هناك مشروعات تطبيقية يقوم بها المشاركون ضمن فرق عمل، ويتم تقديمها وتقييمها نهاية البرنامج. ومن المزمع القيام بزيارتين دوليتين بالإضافة للزيارة السابقة لسويسرا، ستكون واحدة إلى سويسرا لاستمرار الرحلة التعليمية بالمعهد الدولي لتطوير الإدارة، والثانية إلى جمهورية سنغافورة ذات الاقتصاد الناشئ الذي يشهد نموا متسارعا.